28‏/12‏/2017

ألم أسفل البطن أثناء الحمل ومدى خطورته





aboaliblog



ألم أسفل البطن أثناء الحمل ومدى خطورته

















التغيرات الفسيولوجية للمرأة أثناء فترة الحمل :-

تتعرض المرآة في شهور الحمل للعديد من التغيرات الفسيولوجية بجسدها بعض من هذه التغيرات قد يكون مصحوباً ببعض الآلام ، و البعض الآخر لا ، كما أن من التغيرات التي تحصل للمرآة الحامل ما هو طبيعي يحدث لنسبة كبيرة من الحوامل ويمر بسلام خلال أشهر الحمل وحتى الولادة ، و منها قد يكون خطراً
يجب فيه استشارة الطبيب لمعرفة مدى الخطر
على الأم و الجنين.
و من هذه التغيرات التي قد تحدث آلام أسفل البطن قد يعتبر في أغلب الأحوال آلام أسفل البطن من الأعراض الطبيعية التي تشعر بها بعض النساء الحوامل خلال أشهر الحمل و يسمى هذا الألم في الغالب (ألم الأربطة الدائرية ) ،
و هو يختلف بشكل كبير عن التقلصات و الانقباضات .

آلام طبيعية لأسفل البطن : تعتبر آلام أسفل البطن طبيعية ،
و يطلق عليها (ألم الأربطة الدائرية) ،
و يتسبب في هذا الألم الشد الذي يصيب العضلات والأربطة التي تسند الرحم ، و يأتي ذلك الشد نتيجة لهرمونات الحمل ،
و قد تزداد هذه الحالة عندما ينزل رأس الجنين في أحد مراحل الحمل المتقدمة ،
و يعتبر ذلك أكثر شيوعاً في مرات الحمل المتتالية .

أبرز أنواع الآلم التي يجب مراجعة الطبيب فيها :-

بالنسبة للآلم البطن التي تكون مصاحبة لأحد الأعراض التالية ، و التي يتوجب القيام بمراجعة الطبيب فيها هذا مع ضرورة القيام بإجراء التحليلات اللازمة علاوة على توافر عنصر الراحة التامة من أجل سلامة كلاً من الأم و الجنين ، و من أمثلة ذلك الآلم :-
1- القيئ المصاحب لآلم أسفل البطن .
2- الشعور بالحمى ، و ارتفاع درجة الحرارة .
3- الإحساس بالقشعريرة .
4- الإصابة بالنزيف الحاد .
5- حدوث إفرازات مهبلية ، و التي قد يصاحبها آلم أسفل البطن .
6- في حالة استمرار الآلم بعد حصول على قسط من الراحة.
7- وجود صعوبة في التنفس.
8- صعوبة في المشي والكلام

أهم الأسباب التي ينتج عنها الشعور بألم أسفل البطن

1- الشعور بألم في أسفل الظهر يصاحبه ألم أسفل البطن :-

و جدير بالذكر أن ذلك النوع من الآلم قد ينتج عنه حدوث حالة الإجهاض وبشكل خاص في الـــ 20 يوماً الأولى من الحمل ،
و هنا يصاحب هذه الآلام نزيف مهبلي مع الشعور بضغط في منطقة الحوض ،
و يتوجب في تلك الحالة الإسراع في مراجعة الطبيب المختص .

2- الإحساس بالآلم في أسفل الظهر أيضاً ،
و هنا يكون السبب وجود حمل خارج الرحم ،
و يصاحبها في العادة ألم في كلاً من البطن و الحوض ،
و المهبل مع وجود نزيف مستمر أو متقطع.
3- قد يكون سبب آلم البطن هو حالة ولادة مبكرة ،
و ذلك يكون عند الشعور بتقلصات أو أي تمدد لعنق الرحم
قبل الأسبوع الـــ37 من الحمل ،
و قد يصاحب هذا الآلم إفرازات مهبلية ، نزيف مهبل ،
الشعور بالضغط في منطقة الحوض.
4- قد يكون السبب المباشر في الإحساس بالألم انفصال المشيمة المبكر والذي يهدد حياة كلاً من الأم ، و الجنين ،
و من أبرز أعراض النزيف وآلام الرحم .
5- قد يكون الآلم ناتجاً عن حالة تسمم الحمل ،
و الذي قد يحدث بسبب تغيرات في الأوعية الدموية ،
و من أبرز أعراضه حدوث ارتفاع ضغط الدم ،
و تورم الوجه وقد يسبب تسمم الحمل احتباس الماء في الجسم ، زيادة الوزن.
6- التهابات المسالك البولية ، و وجود حرقان في البول
، و كثرة التبول .

الإرشادات التي ينصح بمتابعتها عند حدوث ألم أسفل البطن :-

هناك مجموعة من الإرشادات يجب القيام بإتباعها
في حالة حدوث ألم أسفل البطن ،
و لكن هذه الإرشادات لا تغني عن متابعة الطبيب :-
1- ينصح بالحصول على حمام ماء دافيء ، و ليس ساخناً .
2- يفضل الحصول على حالة من الاسترخاء التام .
3- القيام بعمل تمارين تنفس .
4- تغيير وضع النوم للجانب الأخر .
|5- القيام بالتنزة ، و الذي يساعد على القدرة على التنفس .
6- ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالألياف.
7- ينصح بشرب الكثير من الماء.
8- يجب على المرأة الحامل المحافظة على صحتها وصحة الجنين حتى تتم شهور الحمل بسلام ،
و ينصح المرأة التى كانت تعاني من آلام بأسفل الظهر قبل حدوث الحمل عدم القيام بأي مجهود لأن ذلك يعتبر من المخاطر التي قد تواجهها على صحتها و على الجنين ،
فالبنية الضعيفة تكون أكثر عرضه لحدوث مخاطر الحمل.
كما أن أكثر حالات الإجهاض تكون بسبب عدم المتابعة مع الطبيب المختص و إهمال الأم لحالاتها واعتمادها على تجاربها السابقة في الحمل أو تجارب المقربين لها ،
و عادةً ما تتناسى معظم السيدات أن كل حالة مختلفة عن الأخرى كما أن طبيعة كل جسم تختلف عن الأخرى
، و لذلك يتوجب ألا تهمل المرأة المتابعة الدورية أثناء فترة الحمل
، و ذلك يكون بهدف أن تتمتع بصحتها ،
و بالتالي صحة جنينها.
9- ينصح أيضاً كل امرأة حامل بمتابعة الغذاء الصحي أثناء فترة الحمل مع الحرص على تناول الأطعمة التي تساعد على بناء طفل سليم ، و معافى و أن تحصل على الغذاء الذي لابد أن يعد كتعويض عن تلك المواد التي يستهلكها الطفل من جسدها خلال فترة الحمل حتى تستطيع استكمال الحمل بسلامة ،
و بالتالي تتمكن فيما بعد من القيام بإرضاع طفلها بعد ولادته .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق